ابن الجوزي

102

كشف المشكل من حديث الصحيحين

45 / 46 - وفي الحديث الثاني : لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر ( 1 ) . الفدع : إزالة المفاصل عن أماكنها ، وذلك بأن تزيغ اليد عن عظم الزند ، والرجل عن عظم الساق . وقوله : عامل رسول الله يهود خيبر على أموالهم : أي أعطاهم الشجر والنخل يعملون فيها . وقوله : نقركم ما أقركم الله : يريد : إن أمرنا بحقكم بغير ذلك فعلنا . وقوله : هم تهمتنا : أي الذين نتهمهم بذلك . والإجلاء : الإخراج عن المال والوطن على وجه الإزعاج والكراهة . والقلوص : قد ذكرناها في الحديث الذي قبله . وفي لفظ : كيف بك إذا رقصت بك راحلتك : أي خبت بك : وهو ضرب من العدو . وأرقصها راكبها : إذا حملها على ذلك . والهزيلة : تصغير الهزل ، وهو ضد الجد . والصفراء : الذهب . والبيضاء : الفضة . والحلقة : السلاح . والمسك بفتح الميم وتسكين السين : الإهاب . والنكث : نقض العهد . والشطر : النصف . والرشوة : إعطاء شيء لفعل شيء . والسحت : الحرام ، وفيه لغتان سحت وسحت ، كشغل وشغل ،

--> ( 1 ) البخاري ( 2730 ) .